جيرار جهامي

595

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الحركة ( ش ، ته ، 154 ، 12 ) - وجدوا ( الفلاسفة ) أن الفعل متقدّم على القوة لكون الفاعل متقدّما على المفعول . ونظروا في العلل والمعلولات أيضا فأفضى بهم الأمر إلى علّة أولى هي بالفعل السبب الأول لجميع العلل . فلزم أن يكون فعلا محضا والّا يكون فيها قوة أصلا ، لأنه لو كان فيها قوة لكانت معلولة من جهة وعلّة من جهة فلم تكن أولى ( ش ، ته ، 205 ، 16 ) - الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل ، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب . مثال ذلك : إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس ( ش ، ته ، 244 ، 3 ) - إن كل فعل إما أن يكون بالطبع أو بالإرادة ( ش ، ته ، 253 ، 5 ) - الفعل غير الفاعل ، وغير المفعول وغير الإرادة ( ش ، م ، 136 ، 15 ) - إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به ، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة ، لأنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه ، لا في غيره ، أعني الخاص به . وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان ، وهذه أفعال النفس الناطقة . ولما كانت النفس الناطقة جزءين : جزء عملي وجزء علمي ، وجب أن يكون المطلوب الأول منه هو أن يوجد على كماله في هاتين القوتين ، أعني الفضائل العملية والفضائل النظرية ، وأن تكون الأفعال التي تكسب النفس هاتين الفضيلتين هي الخيرات والحسنات ، والتي تعوقها هي الشرور والسيئات ( ش ، م ، 240 ، 8 ) - ما كان بالقوة ثم وجد بالفعل فهو ضرورة حادث فاسد ( ش ، ن ، 99 ، 12 ) - الفعل الذي هو نهاية التغيّر لا يحصل إلا عن الفاعل للتغيير ، وأنه ليس يمكن أن يكون الفاعل للتغيير شيئا والفاعل لنهاية التغيير شيئا آخر ( ش ، ما ، 71 ، 18 ) - أما المادة فهي الشيء الذي هو بالقوة الشيء الذي سيكون بالفعل والحد ( ش ، ما ، 84 ، 9 ) - ما كان جيّد الفعل أو الانفعال يكون فاعلا أو منفعلا وليس ينعكس هذا حتى يكون ما كان فاعلا أو منفعلا هو جيّد الفعل أو الانفعال ( ش ، ما ، 100 ، 19 ) - إن الفعل هو أن يكون الشيء موجودا لا على الحال التي نقول به إنه موجود بالقوة ( ش ، ما ، 101 ، 21 ) - الفعل لاحق من لواحق الصورة وظلّ لازم لها وإن كان يقال بتقديم وتأخير ( ش ، ما ، 106 ، 5 ) - الفعل متقدّم على القوة من جهة أنه سبب فاعلي وغائي ، والسبب الغائي هو سبب الأسباب ، إذ كانت تلك إنما توجد من أجله ، وهذا التقدّم هو الذي ينبغي أن يعتبر ( ش ، ما ، 107 ، 22 ) - الفعل أقدم من القوة بالسببية ( ش ، ما ، 111 ، 2 ) - إنّ الفعل لا يستدعي سبق عدم بالزمان ( ر ، م ، 482 ، 4 ) فعل اختياري - إنّ كل فعل اختياري ، جزئي ، لا بدّ له من إرادة متعلّقة بخصوص هذا الجزئي ، ولا يكفي فيه